الورقة الرابحة بين المكسب والخسارة بقلم الكاتب سمير احمد القط

اصبحت مشاكل الجماهير العامة المتفاقمة فى بعض المحافظات بمثابة الورقة الرابحة فى ايدى بعض ضعاف النفوس ممن يحلموا بعرش السلطة او الجاة والمقاعد الوثيرة للمجالس النيابية والشعبية فرغم استطاعة البعض منهم المساهمة فى حلها بما يستطيع الآن وبما لدية من عقلية او امكانيات او موقع سياسى الا انه وبشئ من المكر والدهاء ارجأ حلها او تملص من ذلك لاستخدامها كورقة رابحة يلوح بها فى دعايته الانتخابية ..وهاهى النتيجة المؤلمة فعلى مدى 30 عاماً مازالت احلام هؤلاء البسطاء تتساقط وتتلاشى فى خضم تلك الانانية اللاانتمائية التى لاتعرف آلآم المواطنين ولاتراعى حقوقهم فى حياة كريمة بعد ان تخلى هؤلاء وغيرهم عن دورهم الشعبى والنيابى بالمطالبة بحق دوائرهم فيما كانت تتخذه الحكومة من قرارت تاركين لها مايحلو ،،فلا استصلاح لاراضى ولا استكمال لمشروعات البنية الاساسية ولا وضع معايير ثابته للاحلال والتجديد واقامة المنشأت ولا انشاءات او توسعات لمدارس او معاهد او ابنية تعليمية ولا تطوير لشبكات للبنية الاساسية والتحتية ،،30 عاماً تراكمت فيها المشكلات وتزايدت فيها صور الاهمال اكتفاءاً بما يتم فى باقليم القاهرة الكبرى فقط ،اما بتجاهل من هؤلاء لعدم نضوجهم السياسى والفكرى واما لخوفهم من بطش الحكومة حين ذاك واما لحيائهم فى المطالبات العامة وحقهم فى الاستجواب لجنوحهم وميلهم للخدمات الشخصية البحته واما لدهائهم ومكرهم السياسى لجعلها اوارق مستمرة للعبتهم السياسية حتى يربحوا من جديد على حساب فقراء هذا الوطن وبسطائه اصبحت مشاكل الجماهير العامة المتفاقمة فى بعض المحافظات بمثابة الورقة الرابحة فى ايدى بعض ضعاف النفوس ممن يحلمون بعرش السلطة او الجاة والمقاعد الوثيرة للمجالس النيابية والشعبية فرغم استطاعة البعض منهم المساهمة فى حلها بما يستطيع الآن وبما لدية من عقلية او امكانيات او موقع سياسى الا انه وبشئ من المكر والدهاء ارجأ حلها او تملص من ذلك لاستخدامها كورقة رابحة يلوح بها فى دعايته الانتخابية ..وهاهى النتيجة المؤلمة فعلى مدى 30 عاماً مازالت احلام هؤلاء البسطاء تتساقط وتتلاشى فى خضم تلك الانانية اللاانتمائة التى لاتعرف الآم المواطنين ولاتراعى حقوقهم فى حياة كريمة بعد ان تخلى هؤلاء وغيرهم عن دورهم الشعبى والنيابى بالمطالبة بحق دوائرهم فيما كانت تتخذه الحكومة من قرارت تاركين لها مايحلو ،،فلا استصلاح لاراضى ولا استكمال لمشروعات البنية الاساسية ولا وضع معايير ثابته للاحلال والتجديد واقامة المنشأت ولا انشاءات او توسعات لمدارس او معاهد او ابنية تعليمية ولا تطوير لشبكات للبنية الاساسية والتحتية ،،30 عاماً تراكمت فيها المشكلات وتزايدت فيها صور الاهمال اكتفاءاً بما يتم فى باقليم القاهرة الكبرى فقط ،اما بتجاهل من هؤلاء لعدم نضوجهم السياسى والفكرى واما لخوفهم من بطش الحكومة حين ذاك واما لحيائهم فى المطالبات العامة وحقهم فى الاستجواب لجنوحهم وميلهم للخدمات الشخصية البحته واما لدهائهم ومكرهم السياسى لجعلها اوارق مستمرة للعبتهم السياسية حتى يربحوا من جديد على حساب فقراء هذا الوطن وبسطائه

التصنيف : فى الصميم... بقلم رئيس التحرير

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

كل الحقوق محفوظة ل اخبار مصر الوطن

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل